:)
الأمية كرامة للأمة
! وإنه سافر إلى بلاد عديدة لأخذ العلم والتلقى
وانه مع كل علمه هذا قد أعطاه الله الرسالة والنبوة
! تخيلوا معى...الموقف حينها ورد فعل قريش
إحتمالان فقط لا ثالث لهما
إما أن يقولوا أن هذه النبوة مجرد إدعاء منه
وأن العلم اللدنى الذى يدعيه ما هو إلا نتاج لعلمه الدنيوى الذى
!..عاش عمره ليأخذه
وإما أن يكون تفكيرهم أرقى ويقولوا أن ما هى إلا تلاقى حضارات
مثل حضارة الروم والفرس فى ذلك الوقت ونتج عن هذا التلاقى
!..فِكر سوى وعقلية متنزنة من شأنها الإرتقاء بالمجتمع الجاهلى
فالإيمان بالنبوة ونزول الوحى حينها سيكون مستبعد تماماً
..ويصعب تصديق ان هذا علم لَدُنِى او نبوّة
ولكن كون سيدنا النبى كان معروفاً بين قومه بالأُميّه
وأن بعد نزول الوحى أصبح يتكلم كلام علماء
والألفاظ التى يستخدمها جديدة لم تستخدم من قبل
جعل الناس وقتها يتعجبون..من أين لك هذا؟
كيف تتكلم هذا الكلام؟
! إنه لا ينطق عن الهوى
! ليس هذا كلام شاعر أو ساحر
!حتى أن الأحبار بما لديهم من علم كانوا يتعجبون
وتسائلوا ..من أين عرف قصة اصحاب الكهف؟
من أين له بكل هذا العلم وهذا الكلام وهو رجل أمى؟
! أميته جعلت القوم يتعجبون
تخيلوا لو كان عالماً
هل كانوا سيتعجبون؟
..أعتقد ان رد الفعل حينها سيكون عكسياً تماماً
...سبحان الله
حتى الصفات المعروفه للإنسان بإنها عيبٌ فى الشخصية
..ويجب على الإنسان التخلص منها كصفة الأمية مثلاً
أختارها الله لحبيبه و جعل مفعولها عكسى استثناءً له
! أميته جعلها الله كرامة وشرفاً للأمة ..له فقط
..اللهم صلِّ على مولانا مُحمَّد
